<?xml version="1.0" encoding="windows-1256"?>
<!-- Generated on Sun, 15 Dec 2013 21:18:50 +0100 -->
<rss version="2.0" xmlns:atom="http://www.w3.org/2005/Atom">
  <channel>
    <atom:link href="/rss.php" rel="self" type="application/rss+xml" />
    <title><![CDATA[ الجمعية السعودية للدراسات الاجتماعية | المقالات ]]></title>
    <link>https://ssss2008.org/articles.php?action=listarticle</link>
    <description>المقالات</description>
    <language>ar-sa</language>
    <copyright>Copyright 2013 - ssss2008.org</copyright>
    <pubDate>Sun, 15 Dec 2013 21:18:50 +0100</pubDate>
    <lastBuildDate>Sun, 15 Dec 2013 21:18:50 +0100</lastBuildDate>
    <category>المقالات</category>
    <generator>Dimofinf Rss Feed Generator</generator>
    <ttl>1440</ttl>
    <item>
      <title><![CDATA[ ما فائدة خريجي الخدمة الاجتماعية ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="صالح إبراهيم الطريقي" src="/contents/authpic/6.jpg" /><br /></span><p ><b>في ما مضى حين كان مسمى الوزارة «وزارة المعارف»، كانت لديها مقاييسها في اختيار المرشد الطلابي، وكانت المقاييس سهلة وبسيطة جدا، إذ تعتمد على المعلم الأقدم في المهنة «الخبرة»، ليلعب دور «المرشد الطلابي»، هذه المقاييس أخذتها الأندية الرياضية لفترة وأصبح قائد الفريق هو الأقدم بغض النظر عن قدراته الشخصية.
في ذاك الوقت كان المعلم الأقدم إذا أنهكه التدريس وصراخ الطلاب يجد الراحة والهدوء بمكتب «مرشد الطلاب»، وكل مرة تحول له مشكلة يتبع فلسفة الجدات «الله يهديك يا ابني».
مع أن المرشد الطلابي مهمته الربط بين المدرسة والبيت، وكشف ما هي الأسباب التي دفعت الطالب / المراهق إلى سلوك ما، ليساعد أسرة المراهق على تعديل ذاك السلوك.
في الثمانينيات الميلادية أضيف مقياس جديد وسهل لهذه المهنة وهو صفة الصلاح والتقوى القائمة على الشكل الظاهري، فتورط المجتمع ـ بسبب البعض ـ في صراع بين فئتين، فئة تريد أن تعيش وأخرى تريد أن تموت ولو بحزام ناسف.
في هذا القرن غيرت الأندية الرياضية مقاييس «قائد الفريق» وأصبحت تضع من يحمل سمات القائد «كبتن» ولم يعد إداري الفريق الجديد في بداية الموسم يسأل اللاعبين: «من أقدم واحد بالفريق؟»
كذلك غيرت الوزارة اللوحة المعلقة على بوابتها إلى «وزارة التربية والتعليم»، لكنها لم تغير مقاييسها للمرشد الطلابي، وما زال «المرشد الطلابي» يعتمد على «الدعاء» أو التهديد وكتابة التعهدات واستدعاء ولي الأمر.
في هذا القرن أيضا بدأت جامعاتنا تخرج أخصائيين اجتماعيين «الخدمة الاجتماعية»، لكن هؤلاء الخريجين ترفضهم وزارة التربية والتعليم، لأنهم لا يحملون مقاييسها التي وضعتها مذ كانت «وزارة المعارف»، فيضطر حامل التخصص للتسجيل بـ«حافز» لأن شهادته خارج مهنة التعليم لا فائدة لها.
المدهش أن الوزارات حين يتم نقدها، تهاجم الكاتب «هل تحمل التخصص لتنتقد ؟»، وحين يتقدم خريج «الخدمة الاجتماعية» المتخصص باحثا عن عمل، ترسله للضمان.

S_ alturigee@yahoo.co ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://ssss2008.org/articles.php?action=show&amp;id=6</link>
      <pubDate>Wed, 24 Oct 2012 11:27:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ مدارسنا والأخصائي الاجتماعي، هل نحن الاستثناء؟  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.عبدالعزيز الدخيل" src="/contents/authpic/1.gif" /><br /></span><p ><b>لم تعد المدرسة ذلك المكان الذي يتلقى فيه الطالب أو الطالبة العلوم المعرفية فقط، بل انها قبل ذلك تقوم بالاسهام مع الأسرة في عملية التنشئة الاجتماعية للأبناء والبنات. تلك العملية التي تعتبر أساسا لاكتمال نمو الشخصية للإنسان، والتي إذا ما وضعت في أطرها الصحيحة فإنها تساعد في ايجاد جيل قادر على تحمل المسؤليات ومواجهة المشكلات التي تعترضه مهما اختلفت جوانبها.
بل إن المدرسة وفي ظل تخلي الأسرة عن كثير من أدوارها، أصبحت تعادل المنزل -إن لم تزد عليه- في تحمل مسؤلية تربية وتعليم وصقل المهارات الاجتماعية للطلاب والطالبات. ذلك أن الطالب والطالبة يقضي ما يقارب ثلث يومه في المدرسة. وحتى ذلك الوقت الذي يقضيه في المنزل تجد أن عليه أن يقوم بالعديد من الانشطة التي لها علاقة بالمدرسة من عمل للواجبات المدرسية المنهجية منها وغير المنهجية أو استذكار لدروسه أو غير ذلك من أنشطة. خصوصا لو عرفنا طول الوقت الذي يستغرقه الطالب أو الطالبة للقيام بتلك الواجبات المنزلية. واعتقد أن ما تبقى من وقت بالكاد يكفي للنوم واللعب والراحة. فأين وقت التربية وتعلم واكتساب المهارات والخبرات الاجتماعية والحياتية؟ لذا أعتقد أن على المدرسة القيام بتلك المهمة ومساعدة الاسرة في ذلك على أن تتم على أيدي أخصائيين اجتماعيين وأخصائيات اجتماعيات مؤهلين ومؤهلات، أعدوا اعدادا نظريا وعمليا للعمل في المجال المدرسي.
أن أهمية وجود الاخصائية الاجتماعية والاخصائي الاجتماعي المدرسي تكمن في قدرتها وقدرته على التعامل مع تلك المشكلات المتعددة والمتنوعة التي يتعرض لها طلابنا وطالبتنا والتي لا تخفى على أحد. أن تلك المشكلات على اختلافها وتعددها تختلف مصادرها والعوامل المسببة لها فاحيانا تكون الاسرة سببا في المشكلة التي يتعرض لها الطالب. كما قد تكون سببا في تأخر الطالب الدراسي أو في تسربه من المدرسة. كما قد يكون الطالب بما يعانية من مشكلات نفسية سببا في مشكلاته وما يسببه ذلك من معاناة أسرية تنعكس على  ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://ssss2008.org/articles.php?action=show&amp;id=5</link>
      <pubDate>Mon, 20 Jun 2011 00:08:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ الخدمة الاجتماعية الغائبة ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="محمد بن سليمان الاحيدب" src="/contents/authpic/5.jpg" /><br /></span><p ><b>لأن تطورنا أعرج أو منبعج، فإن كثيراً من التخصصات لا تزال مهملة، لم تحظَ بالقدر الأدنى من الاهتمام الذي تستحقه والذي تجده في مجتمعات تتطور بتوازن، دون عرج أو إنبعاج.


الخدمة الاجتماعية، مجال يكاد يكون مهملاً تماماً رغم أهميته وحيويته، فهو موجود غائب، موجود كاجتهادات فردية، موجود كلوحة على أبواب أقسامه، لكنه غائب ضمن قائمة الأولويات وغائب ضمن جدول الأهمية، حاضر في مواقع محدودة ومعدوم التواجد في حوادث هي بأمس الحاجة إليه.


مجال الخدمة الاجتماعية في حاجة ماسة إلى مخرجات متخصصة في حاجة إلى الاعتراف به كتخصص هام وكمهنة لا يمارسها إلا متخصص أو متخصصة من ذوي التأهيل والتعليم المستمر والخبرة الطويلة والصحة النفسية والإبداع والقدرات ونحن نتعامل معه على أساس أنه ملاذ من لم يجد وظيفة ومقر من يريد أن يستقر دون تطور، فنوظف فيه أي خريج!!.


الخدمة الاجتماعية لدينا تقوم بجزء من الدور المطلوب في المستشفيات والجمعيات الخيرية وبعض مؤسسات وزارة العمل والشؤون الاجتماعية ولكنه دور محدود لا يرقى لأهمية هذا المجال وخاصة في هذا الوقت بالذات حيث تزداد حاجة الافراد لمن يقف بجانبهم اجتماعياً ونفسياً في وقت ازداد فيه انشغال الناس وابتعادهم عن أقاربهم وجيرانهم وكلما زاد هذا التباعد، زادت الحاجة إلى الأخصائية والأخصائي الاجتماعي المؤهل، المحب لمهنته، القادر على القيام بأعبائها وتحمل مشقتها.


الخدمة الاجتماعية ليست مجرد الإقناع بقبول غرفة مشتركة في مستشفى أو دراسة حالة اجتماعية لأسرة لمعرفة استحقاقها للضمان الاجتماعي أو التنسيق لتوفير جهاز لمريض أو إقناعه بعدم الحاجة لمرافق. إن هذه الخدمات جزء من مسؤوليات أعظم وأوسع وأكثر أهمية ومع ذلك نهمل الأهم ونركز على الجزء. 


أين الخدمة الاجتماعية في حالات الحوادث، حيث الأقارب في أمس الحاجة إلى من يقف معهم ويواسيهم ويطمئنهم؟! أين الخدمة الإجتماعية في حالات الكوارث، عندما تكون عدد من الأسر قد فقدت عزيزاً ول ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://ssss2008.org/articles.php?action=show&amp;id=4</link>
      <pubDate>Mon, 20 Jun 2011 00:01:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ أسرار العلاقة الزوجية  ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="د.أحمد بن عبدالله القميزي" src="/contents/authpic/4.jpg" /><br /></span><p ><b>لقد جاءت التعاليم القرآنية والتوجيهات النبوية والمبادئ التربوية والاجتماعية السليمة بما يكفل المحافظة على كيان الأسرة المسلمة ويزيد متانة روابطها وتماسك علاقة أفرادها، لتبقى العلاقة الزوجية سامية وسالمة من الأمراض المعنوية والمشكلات الأخلاقية والأحداث المؤلمة المبكية، ومن ذلك الأمر بالستر وحفظ أسرار الأسر والنهي عن كل قول وفعل يجلب لها ضرراً أو يمنع عنها نفعاً. 

ويمكن أن نعرِّف أسرار العلاقة الزوجية بأنها جميع الأحداث والأحوال وما يصاحبها من أقوال وأفعال داخل الأسرة التي لا يرغب أحد أفرادها أن يعرفها الآخرون. هذه الأسرار الزوجية قد تكون إيجابية أسرار حسنة، أو سلبية أسرار سيئة، فالأسرار الإيجابية عندما تفشى وتذاع عند الآخرين فإنها قد تولد في نفوس بعضهم ما لا تحمد عقباه من حسد أو حقد أو كره ومكر، ولأن هذه العواقب تحدث حقيقة في نفوس بعض البشر، فقد حذّر يعقوب - عليه السلام - ابنه يوسف - عليه السلام - من إخبار إخوته بالرؤية التي رآها، قال تعالى: {قَالَ يَا بُنَيَّ لاَ تَقْصُصْ رُؤْيَاكَ عَلَى إِخْوَتِكَ فَيَكِيدُواْ لَكَ كَيْدًا إِنَّ الشَّيْطَانَ لِلإِنسَانِ عَدُوٌّ مُّبِينٌ}(5) سورة يوسف. فالحدث إيجابي وأوصى يعقوب يوسف - عليهما السلام - بعدم إفشائه حتى لإخوته لكيلا يحدث شيء من تلك العواقب السيئة. وقد قيل: ما كل ما يُعلم يُقال وما كل ما يقال يقال في كل الأحوال ولكل الناس. 

وقد تكون الأسرار الزوجية سلبية - إما خُلقية أو خَلقية - وعندما تفشى هذه الأسرار يقع المتحدث بها أولاً في الغيبة التي حرمها الله - عز وجل - وتوعد عليها رسوله - صلى الله عليه وسلم -، قال تعالى: {وَلَا يَغْتَب بَّعْضُكُم بَعْضًا}(12) سورة الحجرات. وقد توعد الرسول - صلى الله عليه وسلم - الزوجة التي تفشي أسرار الزوجية الخاصة بوعيد شديد، ففي الحديث يقول الرسول - صلى الله عليه وسلم -: إن من أشر الناس عند الله منزلة يوم القيامة الرجل يفضي إلى امرأته وتفضي إليه ثم ينشر س ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://ssss2008.org/articles.php?action=show&amp;id=3</link>
      <pubDate>Sun, 19 Jun 2011 00:46:00 +0200</pubDate>
    </item>
    <item>
      <title><![CDATA[ المجتمع والنظرة إلى الأخصائي الاجتماعي ]]></title>
      <description><![CDATA[ <span style="float:right"><img alt="أ.عبدالمجيد طاش نيازي" src="/contents/authpic/3.gif" /><br /></span><p ><b>لطالما تحدثنا كمتخصصين في مجال الخدمة الاجتماعية عن نظرة المجتمع وكيف أن هذه النظرة تتسم بالنمطية (على سبيل المثال: الأخصائي الاجتماعي هو شخص يساعدك في الحصول على المساعدة المالية أو العينية) التي تميل إلى السلبية –على الأقل من وجهة نظرنا- لكن هل سألنا أنفسنا عن أسباب هذه النظرة، ومن المسؤول عنها؟ وكيف يمكن أن نعدلها؟ لعل الحديث في هذا الجانب يتطلب منا أن نتطرق إلى أربعة أبعاد رئيسة يمكن أن توصلنا إلى تشخيص دقيق ننطلق من خلالها للتعامل مع هذه المعضلة بطريقة مناسبة.
1- نظرتنا إلى مهنتنا وأنفسنا!
بداية يفترض أن ننظر نحن كمنتسبين لهذه المهنة إلى أنفسنا، هل نظرتنا إلى مهنتنا وأنفسنا نظرة إيجابية تتسم بالقناعة بالتخصص وبما نقدمه لعملائنا وطريقة تقديمه؟، هل نثق في قدراتنا وإمكانياتنا؟، هل نعمل من أجل تعزيز هذه المهنة وتطويرها؟ هل تشخيصنا لواقع المهنة في مجتمعنا دقيق؟ أعتقد أن المرحلة الأولى للتعامل مع هذه القضية يبنغي أن تبدأ من هذا البعد، فلا يمكن أن أطالب الآخرين بما لست مقتنعا به.
2- نظرة عملائنا!
المستفيدين من خدماتنا لهم الأولوية في حساباتنا لذلك يجب أن نحرص على أن تكون نظرتهم إلينا وإلى ما نقدمه إيجابية، ولعل الواقع يقول لنا أن هذه النظرة تختلف من مجال إلى آخر ومن شريحة إلى أخرى (أيتام ومسنين وأحداث ومعوقين ومرضى ومدمنين ..الخ) وذلك وفقا لعوامل عديدة لعل من أهمها: نوعية البرامج والخدمات التي نقدمها وحجمها، وطريقة تقديمنا للخدمة، وطريقة تعاملنا معهم وغيرها من العوامل المؤثرة في هذا الجانب، ويمكن أن تكون هذه النظرة إيجابية لدى بعض عملائنا، لكن قد يتفق معي الكثير بأن هذه النظرة وبشكل عام لا ترقى إلى ما نطمح إليه.
3- نظرة مجتمع العمل!
وأقصد بمجتمع العمل فرق العمل (كالإداريين والأطباء والأخصائيين من مختلف التخصصات وغيرهم) التي غالبا ما نعمل معها لتقديم خدماتنا وبرامجنا، هل هم مقتنعون بأدوارنا وبما نقدمه؟ وهل يتعاونون معنا في سبيل ت ---   <font color="#ff0000">أكثر</font></b></p> ]]></description>
      <link>https://ssss2008.org/articles.php?action=show&amp;id=2</link>
      <pubDate>Sun, 19 Jun 2011 00:38:00 +0200</pubDate>
    </item>
  </channel></rss>